غرفة التجارة والصناعة والزراعة مصراتة تستقبل معالي وزيرة التجارة الداخلية والخارجية الصربية وعدد من المسؤولين في الحكومة الصربية ووفداً من رجال الأعمال الصربيين.

عقدت لجنة الإدارة بغرفة التجارة والصناعة والزراعة مصراتة اجتماعها العادي الأول لسنة 2026م صباح يوم السبت الموافق 07 – فبراير 2026م وذلك لمناقشة أهم مستجدات العمل بالغرفة واستعراض التقارير المالية الشهرية ، كما ناقشت اللجنة أيضاً أخر أعمال التشطيبات للمبنى الإداري الجديد للغرفة.

يونيو 30, 2026 | أخبار

استقبلت غرفة التجارة والصناعة والزراعة مصراتة مساء يوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو 2026م، وفد صربي رفيع المستوى برئاسة معالي وزيرة التجارة الداخلية والخارجية الصربية السيدة ( ياغودا لازاريفيتش) ، ومسؤولين بالحكومة الصربية رفقة السيدة ( آنا ستويانوفيتش ) رئيسة غرفة التجارة والصناعة الصربية ، إلى جانب عدد من أبرز الشركات الصربية العاملة في مجالات التجارة و الصناعة والزراعة والخدمات ، وبحضور عدد من أعضاء وزارة الخارجية الليبية.

وقد كان في استقبال الوفد كل من السيد (ايهاب الهادي العويب) عضو لجنة الإدارة بالغرفة والسيد ( ابوبكر عبدالباري شنب ) المدير العام للغرفة وعدد من مديري الإدارات بالغرفة ، ولفيف من رجال الأعمال وبعض الشخصيات البارزة بمدينة مصراتة.

و في بداية اللقاء رحب السيد (ايهاب الهادي العويب ) بالسيدة الوزيرة والوفد المرافق لها معرفاً بالغرفة ودورها في تنمية الاقتصاد في نطاقها الإداري ,وأهمية مدينة مصراتة التجارية والصناعية ، كما تم خلال هذا اللقاء التعريف بالشركات الليبية والصربية المشاركة وتشبيك العلاقات بينها, وبحث عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وأهمية دعم التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين، وتشجيع الزيارات المتبادلة بما يساهم في بناء شراكات اقتصادية فاعلة ومستدامة.

كما اتفق الجانبان على توقيع مذكرة تفاهم مشترك بين غرفة التجارة والصناعة والزراعة مصراتة وغرفة التجارة والصناعة الصربية، بحضور كل من وزيرة التجارة الداخلية والخارجية الصربية، وسفير جمهورية صربيا لدى ليبيا والقائم بالأعمال الليبي لدى جمهورية صربيا، لتكون خطوة أولى لتنظيم معارض مشتركة للصناعات الليبية والصربية في البلدين الصديقين بالإضافة الى إقامة مؤتمرات اقتصادية وفاعليات متنوعة أخرى.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين دولة ليبيا وجمهورية صربيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة بين البلدين، لا سيما في مجالات الاستثمار والتجارة والصناعة والخدمات.